صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3211
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ( كتمان السر ) 1 - * ( قال عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - : ولا تفش سرّك إلّا إليك * فإنّ لكلّ نصيح نصيحا فإنّي رأيت غواة الرّجا * ل لا يتركون أديما صحيحا ) * « 1 » . 2 - * ( وقال عليّ بن أبي طالب - كرّم اللّه وجهه - : « سرّك أسيرك ، فإن تكلّمت به صرت أسيره » ) * « 2 » . 3 - * ( أسرّ معاوية - رضي اللّه عنه - إلى الوليد بن عتبة حديثا فقال لأبيه : يا أبتي إنّ أمير المؤمنين أسرّ إليّ حديثا وما أراه يطوي عنك ما بسطه إلى غيرك . قال : فلا تحدّثني به ، فإنّ من كتم سرّه كان الخيار له ، ومن أفشاه كان الخيار عليه . قال : قلت يا أبتي وإنّ هذا ليدخل بين الرّجل وبين أبيه ، قال : لا ، واللّه يا بنيّ ، ولكن أحبّ أن لا تذلّل لسانك بأحاديث السّرّ ، فأتيت معاوية - رضي اللّه عنه - فحدّثته فقال : يا وليد أعتقك أخي من رقّ الخطأ ) * « 3 » . 4 - * ( قال عمرو بن العاص - رضي اللّه عنه - ما وضعت سرّي عند أحد أفشاه عليّ فلمته ، أنا كنت أضيق به حيث استودعته إيّاه ) * « 4 » . 5 - * ( أخبر المبارك بن فضالة ) عن الحسن رحمه اللّه - قال : سمعته يقول : « إنّ من الخيانة أن تحدّث بسرّ أخيك » ) * « 5 » . 6 - * ( عن سعيد بن المسيّب - رضي اللّه عنه - قال : « كتب إليّ بعض إخواني من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك ، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرّا وأنت تجد لها في الخير محملا ، ومن عرّض نفسه للتّهم فلا يلومنّ إلّا نفسه . ومن كتم سرّه كانت الخيرة في يده . وما كافأت من عصى اللّه تعالى فيك بمثل أن تطيع اللّه تعالى فيه . . . » الأثر ) * « 6 » . 7 - * ( قال بعض الحكماء لابنه : يا بنيّ كن جوادا بالمال في موضع الحقّ . ضنينا بالأسرار عن جميع الخلق ، فإنّ أحمد جود المرء ، الإنفاق في وجه البرّ ، والبخل بمكتوم السّرّ ) * « 7 » . 8 - * ( وقال بعض الفصحاء : ما لم تغيّبه الأضالع فهو مكشوف ضائع ) * « 8 » . 9 - * ( وقد قيل : الصّبر على القبض على الجمر أيسر من الصّبر على كتمان السّرّ ) * « 9 » .
--> ( 1 ) كتاب الصمت وآداب اللسان ، ابن أبي الدنيا ( 451 ) . ( 2 ) أدب الدنيا والدين ، الماوردي ( 295 ) . ( 3 ) كتاب الصمت وآداب اللسان ، ابن أبي الدنيا ( 452 ) . ( 4 ) كتاب الصمت وآداب اللسان ( 451 - 452 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 450 - 451 ) . ( 6 ) شعب الإيمان ، تحقيق البسيوني زغلول ( 6 / 323 برقم ( 8345 ) . ( 7 ) أدب الدنيا والدين ( 295 ) . ( 8 ) المرجع السابق ( 295 ) . ( 9 ) الذريعة إلى مكارم الشريعة الأصفهاني ( 298 ) .